بعد الحريق الذي ألحق أضرارا بأكبر مخيمات اليونان للاجئين.. منظمات إنسانية تسعى لتوفير البدائل

10 سبتمبر 2020
بعد الحريق الذي ألحق أضرارا بأكبر مخيمات اليونان للاجئين.. منظمات إنسانية تسعى لتوفير البدائل

 أعقاب اندلاع حريق في أكبر مخيمات اليونان التي تأوي اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء، أعربت مفوضية اللاجئين واليونيسف عن الأسف وأكدتا تقديم الدعم خاصة للضعفاء والأطفال غير المصحوبين والنساء الحوامل.

وقد اندلعت عدّة حرائق في مخيم موريا الواقع في جزيرة ليسبوس والذي يضم نحو 12 ألف شخص من طالبي اللجوء السياسي، بينهم أربعة آلاف طفل و407 من الأطفال غير المصحوبين والنساء الحوامل وكبار السن. ولم يتم عن الإبلاغ عن وقوع أية إصابات.

وفي بيان، أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن أسفها للحريق الذي دمر إلى حدّ كبير مركز موريا لتسجيل وتحديد الهوية، وعرضت المساعدة على السلطات اليونانية، مؤكدة نشر طواقمها على الأرض لمساعدة المحتاجين.

وقالت المفوضية في البيان: “تم إبلاغنا عن توترات بين سكان القرى المجاورة وطالبي اللجوء الذين كانوا يحاولون الوصول إلى بلدة ميتيليني”، وحثت الجميع على ضبط النفس.

وكانت السلطات قد فرضت حالة من الحجر الصحي على المخيم الأسبوع الماضي، بعد تقارير عن إصابة عدد من سكان المخيم بمرض كوفيد-19. وقالت المفوضية: “ندعو جميع من كانوا في مركز التسجيل، الذي كان يخضع للحجر بعد أن تبين إصابة 35 شخصا بكوفيد-19، للحد من تحركاتهم والبقاء قرب المركز، حتى يتم إيجاد حل مؤقت لإيوائهم”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق