لقي اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية ردود فعل متباينة بين الأوساط السياسية، بين مهنئ على “شجاعته” في اتخاذ القرار ومندد بـ”الفشل” الذي من شأنه أن يُبقي البلاد في حالة التوتر.
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني المكلف، السبت، عن اعتذراه عن مهمة تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام الصحفيين، عقب اجتماعه السادس مع رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا.
وقال أديب في كلمته: “حرصا مني على الوحدة الوطنية بدستوريتها ومصداقيتي، فإنني أعتذر عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة”، وأضاف: “تبين لي أن التوافق لم يعد قائما”.
وتابع أديب: “أتمنى لمن سيتم اختياره للمهمة الشاقة من بعدي، وللذين سيختارونه، كامل التوفيق في مواجهة الأخطار الداهمة المحدقة ببلدنا وشعبنا واقتصادنا”.
ووتعليقا على القرار، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري زعيم حركة أمل، إن حركته متمسكة بالمبادرة الفرنسية بعد اعتذار أديب.
يشار إلى أن محور الخلاف على تشكيل الحكومة الجديدة، يتمثل في مطالبة حركة أمل وحزب الله بتسمية عدد من الوزراء.














