قال وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير إن على المواطنين التأهب لما يتراوح بين 4 و5 أشهر أخرى من القيود الصارمة لمكافحة الزيادة في الإصابات، وألا يتوقعوا تخفيف القيود المعمول بها سريعا.
وأضاف، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن صحيفة “بيلد أم زونتاغ”: “لم نخرج من عنق الزجاجة بعد” في إشارة إلى أعداد الإصابات. وتابع “لا يمكننا تحمل إغلاقا متذبذبا مع فتح الاقتصاد وإغلاقه باستمرار”.
وفرضت ألمانيا سلسلة من القيود لمكافحة الموجة الثانية من الجائحة التي تعاني منها هي وباقي أنحاء أوروبا. ورغم إغلاق المطاعم فإن المدارس والمحلات لا تزال تعمل.














