أصدرت المحكمة العليا الأميركية، الاثنين، قرارا قد يؤثر على مصير آلاف اللاجئين، ممن عاشوا في الولايات المتحدة لسنوات، آملين في الحصول على وضع الإقامة الدائمة القانونية، أو البطاقة الخضراء.
وقضت المحكمة، بأن المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني وسُمح لهم فيما بعد بالبقاء في البلاد لأسباب إنسانية، ليسوا مؤهلين لأن يصبحوا مقيمين دائمين.
وصوتت المحكمة بإجماع قضاتها التسعة، “ضد غير المواطنين الذين دخلوا الولايات المتحدة بدون تصريح في التسعينيات، وسُمح لهم بالبقاء في البلاد لأسباب إنسانية بموجب برنامج “وضع الحماية المؤقتة”، ويسعون الآن للحصول على البطاقات الخضراء بموجب (تعديل الوضع)”.
وقالت القاضية إيلينا كاغان، التي كتبت للمحكمة، إن القرار كان “تطبيقا مباشرا” لقانون الولايات المتحدة، والذي يتطلب عموما أن يكون المهاجر قد تم قبوله بشكل قانوني في البلاد ليكون مؤهلا للحصول على البطاقة الخضراء.
ورأت المحكمة أن شرط الدخول القانوني لا يتم إسقاطه، حتى إذا تم منح الشخص في وقت لاحق “وضع الحماية المؤقتة” بسبب الأزمات الإنسانية في وطنه والناجمة عن الحرب أو الكوارث الأخرى.
وجاء القرار بمثابة انتصار قانوني لإدارة بايدن، التي وجدت نفسها على خلاف مع عدد من المشرعين الديمقراطيين وجماعات الدفاع عن حقوق المهاجرين، الذين قدموا مذكرات للمحكمة في القضية.












