تظاهر عدد من الأساتذة الموريتانيين في مختلف أرجاء البلاد، احتجاجات على ما وصفوه “تردي” أوضاعهم، وللمطالبة بتحسين ظروف عملهم ورفع رواتبهم.
وتأتي هذه الاحتجاجات بالتزامن مع إطلاق الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، أياما تشاورية لإصلاح قطاع التعليم، حيث تنظم جلسات نقاشية يشارك فيها مختصون، طوال الأسبوع الجاري، لتشخيص النظام التربوي الموريتاني، والدروس المستخلصة من مختلف الإصلاحات التربوية.
وقال الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي في موريتانيا، أحمد محمود بيداه، إن النقابة تشارك ضمن تنسيقية نقابات التعليم الأساسي والثانوي، لقيادة حراك المدرسين بهدف تحقيق “مطالب المدرسين المشروعة”.














