أصدر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي أيه”، تحذيرا صارما لأكبر وكالتي استخبارات روسيتين، مؤكدا إنه ستكون هناك “عواقب” إذا اكتشفت الحكومة الأميركية أن روسيا وراء مئات حالات الإصابة من “متلازمة هافانا” التي ضربت الدبلوماسيين والجواسيس الأميركيين في جميع أنحاء العالم.
وكشفت مصادر أن “التهديد الأميركي” تم توصيله للروس من قبل مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام ج. بيرنز، خلال زيارته الأخيرة لموسك.
خلال الزيارة، أخبر رئيس وكالة المخابرات المركزية نظرائه في الكرملين أن التسبب في أزمات معوقة بين العناصر التي تعمل مع الولايات المتحدة وأسرهم، سيكون أمرا غير مقبول، حسبما قال مسؤولون أميركيون شهدوا التبادل لصحيفة “واشنطن بوست”.














