الجزائريون يحتفلون بمرور عام على الاحتجاجات والإطاحة بالنظام السابق

22 فبراير 2020
الجزائريون يحتفلون بمرور عام على الاحتجاجات والإطاحة بالنظام السابق

تظاهر آلاف الجزائريين يوم أمس الجمعة للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لاحتجاجاتهم التي أطاحت بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وطالبوا بإبعاد حلفاء الزعيم السابق الذين ما زالوا في السلطة وباتخاذ خطوات أخرى تجاه الديمقراطية. وردد المحتجون وهم يسيرون في شوارع العاصمة الجزائر” كسرنا حاجز الخوف قبل عام وسنواصل“. اندلعت الاحتجاجات في 22 فبراير 2019 للاعتراض على خطة بوتفليقة للسعي إلى ولاية خامسة في السلطة وللمطالبة بمحاكمة المتورطين في الفساد فضلا عن إصلاحات سياسية.

واستقال بوتفليقة في أبريل لكن المحتجين واصلوا مظاهراتهم كل أسبوع. وتم احتجاز رئيسي وزراء سابقين وعدد من الوزراء السابقين ورجال الأعمال الكبار في تحقيقات لمكافحة الفساد منذ استقالة بوتفليقة. لكن المتظاهرين يريدون الآن الإطاحة بحلفاء بوتفليقة المتبقين في السلطة. ويريدون أيضا مزيدا من الخطوات تجاه الديمقراطية وتحسين مستويات المعيشة.

وأطلق الرئيس عبد المجيد تبون سراح عشرات احتجزوا خلال المظاهرات وأعلن خططا لتعديل الدستور للسماح بدور أكبر للبرلمان والحكومة. وأشاد تبون الذي انتخب في ديسمبر في انتخابات عارضها المتظاهرون إلى حد كبير، بحركة الاحتجاج يوم الخميس وتعهد بالوفاء بكل المطالب. لكنه حذر من أي محاولة لاختراق المظاهرات مما قد يؤدي لأعمال عنف.

وعرض أيضا الحوار مع حركة الاحتجاج المعروفة باسم الحراك. وكان عدد المتظاهرين قد انخفض منذ الانتخابات. وتؤجج الأزمة السياسية المشكلات الاقتصادية التي تواجهها السلطات بعد انخفاض عائدات موارد الطاقة المصدر الرئيسي لدخل البلاد وتراجع احتياطيات النقد الأجنبي.

20 دقيقة/ وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق