شهد البرلمان المغربي، مساء الأربعاء، لقاءً فكريًا احتفاليًا جمع شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة، بمناسبة تقديم كتاب “صوت الشعب القوي في البرلمان”، الذي يوثق تجربة النقيب والوزير الأسبق مولاي امحمد الخليفة. الحدث الذي التأم فيه الفريق الاستقلالي بمجلسي النواب والمستشارين، تحول إلى لحظة استحضار لذاكرة نضالية شكلت جزءًا من تطور العمل التشريعي المغربي.
وخلال اللقاء، أشاد المتدخلون، من مختلف المشارب، بأداء الخليفة، مؤكدين على صدقه السياسي ونزاهته الأخلاقية وجرأته البرلمانية. من جهته، دعا الخليفة إلى تجاوز الانتماءات الظرفية، مؤكدًا أن المواقف النبيلة تنبع من المبادئ لا من المواقع، كما عبّر عن اعتزازه ببدء رئيس مجلس النواب في كتابة مذكراته، معتبرا ذلك ضرورة لتوثيق التجارب السياسية لفائدة الأجيال.
الكتاب، الذي يضم توثيقا لتدخلات الخليفة وتجربته في رئاسة الفريق الاستقلالي، نال إشادات واسعة اعتبرته “ديوان البرلمان”، ومرجعًا يؤرخ لمحطات مفصلية في المسار السياسي والتشريعي للمغرب. اللقاء عرف حضور شخصيات وازنة من مختلف المؤسسات، في لحظة جامعة سلطت الضوء على أهمية حفظ الذاكرة السياسية الوطنية.
20 دقيقة













