كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، عن أسباب التراجع المسجل في عدد المنخرطين بنظام “المقاول الذاتي”، مشيرًا إلى أن ضعف التواصل، وتعقيد الإجراءات، وطول فترات التسجيل، عوامل رئيسية وراء هذا الانخفاض.
وأوضح السكوري، في جواب على سؤال برلماني، أن وزارته وضعت تصورًا استراتيجيًا لتطوير النظام، يركز على تشجيع ريادة الأعمال ودمج أنشطة القطاع غير المهيكل في الاقتصاد المنظم، من خلال تبسيط الإجراءات، وتحسين التأطير والتكوين، وتسهيل الولوج إلى التمويل.
وأبرز الوزير أن لقاءات تم تنظيمها مع مؤسسات شريكة مثل بريد المغرب، المديرية العامة للضرائب، CNSS، ووكالة النهوض بالمقاولات الصغرى، كشفت عن مشاكل تعيق فعالية النظام، من بينها ضعف الانخراط المؤسسي، وتخوف بعض المنخرطين بسبب غياب التحسيس، إضافة إلى إلزامية الأداء المسبق للواجبات رغم غياب تأكيد أهلية الاستفادة.
ولتجاوز هذه العراقيل، أعلنت الوزارة عن بدء إجراءات جديدة، أبرزها تمكين الراغبين في الخروج من النظام من التشطيب رغم وجود متأخرات، مع الإبقاء على إلزامية أدائها عند إعادة التسجيل، إلى جانب إحداث لجنة تتبع تضم كل المتدخلين لتطوير النظام.
كما يجري التحضير لاتفاقية جديدة مع بريد المغرب تهدف إلى إرساء نظام معلوماتي تفاعلي، وإطلاق برامج تواصل مؤسساتي لتعزيز ثقة المستفيدين، بالإضافة إلى إعداد اتفاقية متعددة الأطراف لضمان التزام جميع الفاعلين.
وأكد السكوري أيضا إطلاق حزمة خدمات جديدة لفائدة المقاولين الذاتيين، ضمن خارطة الطريق الحكومية للتشغيل، تشمل حملات تحسيسية وتوجيهية، وتكوينات في المحاسبة والجبايات والتدبير، من أجل دعم استدامة هذا النظام وتشجيع الانخراط فيه من جديد.
20 دقيقة : هيئة التحرير














