يحل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ببكين يومي 19 و20 شتنبر الجاري، بدعوة من نظيره الصيني وانغ يي، في زيارة رسمية تحمل أبعادا سياسية واقتصادية بارزة.
وتأتي هذه الزيارة قبل أسابيع من انعقاد مجلس الأمن الدولي لمناقشة ملف الصحراء المغربية، ما يفتح الباب أمام رهان الرباط على موقف داعم أو محايد من الصين إزاء مبادرة الحكم الذاتي.
العلاقات بين المغرب والصين تعززت منذ توقيع الشراكة الاستراتيجية سنة 2016، وشهدت قفزة نوعية على المستويين السياسي والاقتصادي. فقد تجاوزت المبادلات التجارية بين البلدين 60 مليار درهم في الأشهر السبعة الأولى من 2025، بزيادة 19% عن العام الماضي. كما ارتقت بكين إلى المرتبة الثالثة ضمن أكبر المستثمرين الأجانب في المغرب، بعد أن بلغت استثماراتها المباشرة أكثر من ملياري دولار سنة 2024.
ويتوقع أن تفتح مباحثات بوريطة الباب أمام مشاريع كبرى في مجالات البنية التحتية، الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، والصناعات التحويلية، إلى جانب تعزيز السياحة والتبادل الثقافي.
هذه الزيارة تمثل خطوة جديدة في مسار انفتاح المغرب على آسيا، ورغبة في موازنة تحالفاته الدولية، بما يضمن دعما أكبر لقضاياه الوطنية وتعاونا اقتصاديا متزايدا مع ثاني قوة اقتصادية في العالم.
20 دقيقة : هيئة التحرير













