عبّرت أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير عن اعتزازها بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال، مؤكدة إشادتها بالقرار الأممي الأخير الداعم لمسار المفاوضات حول قضية الصحراء المغربية على أساس مبادرة الحكم الذاتي في ظل السيادة الوطنية، باعتبارها الإطار الوحيد والواقعي لإنهاء هذا النزاع المفتعل.
ونوهت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بهذا المنعطف الحاسم، الذي اعتبرته تتويجا للمسار الدبلوماسي الرصين الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عبر ترسيخ المقاربة المغربية لقضية الصحراء على المستوى الدولي وكسب ثقة القوى العالمية المؤثرة، وإقناعها بعدالة وواقعية الطرح المغربي.
وجددت أسرة المقاومة التأكيد، على غرار مختلف مكونات الشعب المغربي، على تعبئتها المستمرة خلف جلالة الملك من أجل تنزيل آليات الحكم الذاتي في إطار الجهوية المتقدمة، وجعل الأقاليم الجنوبية رافعة للتنمية والاستقرار والتعاون الإفريقي.
وفي إطار الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية، تعتزم المندوبية تنظيم مهرجان خطابي وندوة فكرية بعد غد الثلاثاء بالفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالرباط، تتضمن كلمات وعروضا تستحضر دروس هذه الذكرى وما تحمله من قيم يجب نقلها للأجيال الصاعدة.
كما سيجري تكريم ثلة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إضافة إلى توزيع إعانات مالية على عدد من أفراد هذه الفئة. وتشمل البرمجة أيضا تنظيم فعاليات موازية في مختلف جهات المملكة، عبر 106 فضاءات للذاكرة التاريخية، من خلال ندوات وموائد مستديرة ومحاضرات ولقاءات تربوية وثقافية ورياضية، بهدف ترسيخ القيم الوطنية في صفوف الأطفال والشباب.
20 دقيقة













