خلفا لأخنوش.. محمد شوكي يقود التجمع الوطني للأحرار ويؤكد مواصلة مسار التجديد

7 فبراير 2026
خلفا لأخنوش.. محمد شوكي يقود التجمع الوطني للأحرار ويؤكد مواصلة مسار التجديد

أكد محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الثقة التي حظي بها من المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب تمثل مسؤولية مضاعفة وأمانة سياسية ثقيلة، تستوجب العمل الجاد والوفاء لتاريخ حزب ظل حاضرا في المحطات الحاسمة من المسار السياسي الوطني.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها، مساء السبت، عقب انتخابه رئيسا للحزب خلال المؤتمر المنعقد بمدينة الجديدة، حيث أوضح أن توليه هذه المسؤولية يتم في سياق وطني دقيق، مشددا على أن التجمع لم يكن في أي مرحلة كيانا عابرا، بل فاعلا في التحولات الكبرى وشريكا في الاختيارات الوطنية، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة رهانا جماعيا يتطلب نضجا سياسيا ووعيا مشتركا.

وأشار شوكي إلى أن المرجعية الأساسية التي تؤطر عمل الحزب تظل منسجمة مع الرؤية الملكية للملك محمد السادس، القائمة على جعل الإنسان محور التنمية، وترسيخ الحكامة الجيدة، واعتماد اختيارات استراتيجية بعيدة المدى، معتبرا أن الحزب يعتبر نفسه جزءا من مشروع وطني واسع الأفق.

وفي جانب آخر، عبّر عن تضامنه مع ساكنة القصر الكبير ومناطق بالغرب وكنادة، إلى جانب باقي المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة، موجها تحية تقدير إلى القوات المسلحة الملكية ومختلف السلطات الأمنية والإدارية على تدخلاتها الميدانية وتنفيذها للتوجيهات الملكية في مواجهة آثار السيول.

وشدد الرئيس الجديد على أن الثقة التي منحه إياها المؤتمِرون ليست انتصارا شخصيا، بل رسالة سياسية تؤكد تمسك الحزب بخيار التجديد والاستمرار في قلب الفعل السياسي، بروح مؤسساتية تقوم على العمل الجماعي لا الفردي.

كما نوه بعمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر، معتبرا أن نجاح هذه المحطة يعكس صورة حزب منظم قادر على تدبير مراحله المفصلية بعقل جماعي، مشيدا بتوافق أعضاء المكتب السياسي وإيمانهم بأهمية وحدة القرار المنبثقة عن حوار داخلي ديمقراطي.

وأكد شوكي أن الحزب سيظل فضاء مفتوحا للنقاش والاقتراح دون إقصاء، معولا على مناضلات ومناضلي الحزب ومنتخبيه في تعبئة جماعية تواكب تحديات المرحلة المقبلة.

وخص سلفه عزيز أخنوش بإشادة خاصة، معتبرا أن قراره عدم الترشح لولاية جديدة شكل نموذجا في احترام القواعد الحزبية وتجسيدا لقيادة تعتبر المسؤولية خدمة مؤقتة لمسار جماعي، مشيرا إلى أن المرحلة السابقة عززت حضور الحزب ورسخت هويته الديمقراطية الاجتماعية وربطت الخطاب بالفعل التنموي واستشراف المستقبل.

20 دقيقة : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق