عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعًا بمدينة الجديدة مباشرة بعد اختتام أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي، في لقاء خُصص لتقييم هذه المحطة التنظيمية والتداول بشأن أولويات المرحلة المقبلة، وذلك وفق ما أورده بيان صادر عن الحزب.
البيان أوضح أن الاجتماع انعقد في سياق يطبعه الوعي بحجم التحديات السياسية والتنظيمية، مع التأكيد على ضرورة ضمان الاستمرارية المؤسساتية وتعزيز جاهزية هياكل الحزب لمواصلة أداء أدوارها. وفي هذا الإطار، اعتبر المكتب السياسي أن المؤتمر الاستثنائي شكل محطة تنظيمية بارزة عكست مستوى متقدمًا من النضج الداخلي، ورسخت ثقافة التداول الديمقراطي على المسؤوليات داخل الحزب.
وسجل الحزب، في بيانه، أن هذه الدينامية التنظيمية تؤشر على متانة البناء الحزبي وقدرته على تدبير مراحل الانتقال بثقة ومسؤولية، معتبرا أن المرحلة الجديدة تشكل امتدادًا لمسار التراكمات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى التنظيمي أو السياسي.
كما شدد المكتب السياسي على أهمية البناء على المكتسبات السابقة، واعتبارها قاعدة لمرحلة تنظيمية جديدة تقوم على تجديد آليات العمل الحزبي وتعزيز القرب من المواطنين، إلى جانب مواصلة الانخراط في القضايا الوطنية بروح المسؤولية.
وعلى المستوى التنظيمي، أعلن الحزب عن مجموعة من التعيينات الداخلية وفق ما ينص عليه نظامه الأساسي، وذلك في إطار استكمال هيكلة الأجهزة وتدعيم النجاعة الإدارية والتنظيمية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وختم البيان بالتأكيد على أن الاجتماع يندرج ضمن مسار ترسيخ العمل المؤسساتي داخل الحزب، وتعزيز تماسك هياكله، بما يضمن استمرارية أدائه السياسي واستعداده لمواصلة أدواره على الساحة الوطنية.
20 دقيقة :













