أعلن ناصر بوريطة أن المغرب وبلجيكا اتفقا على إطلاق حوار أمني مشترك لمواجهة التحديات الدولية الراهنة، مع التركيز على حماية الأمن الروحي للجالية المغربية وصونها من أي استغلال يمس بقيمها أو ارتباطها بالوطن.
وخلال ندوة صحافية عقب لقائه نظيره البلجيكي بالرباط، جدد بوريطة تضامن المملكة مع دول الخليج، بما فيها سلطنة عُمان، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، معتبرا أن أمن هذه الدول جزء من أمن المغرب وداعما كل الإجراءات الرامية لحماية سيادتها وسلامة مواطنيها.
وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد الجانبان على ضرورة استقرار غزة وعدم المساس بالوضع القانوني والتاريخي للضفة الغربية، مؤكدين أن حل الدولتين يظل الخيار الأساسي لتحقيق سلام عادل ودائم.
كما أبرز الوزير أهمية التنسيق المغربي البلجيكي في القارة الإفريقية، مستحضرا الدور الذي تضطلع به المملكة في دعم الأمن والتنمية، ومشيدا بمتانة العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 160 سنة، والتي تعززت بدينامية جديدة منذ انعقاد اللجنة العليا المشتركة سنة 2024.
وأشاد بوريطة بالموقف الإيجابي للحكومة البلجيكية من قضية الصحراء المغربية، معتبرا أنه عزز الثقة المتبادلة ومكن من الارتقاء بالشراكة، مبرزا أن اللقاء شكل مناسبة لتقييم تقدم تنفيذ خريطة الطريق المتفق عليها في أكتوبر الماضي.
20 دقيقة : هيئة التحرير













