أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح أن المغرب يواكب عن كثب التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن المملكة تظل مستعدة للتعامل مع أي تداعيات اقتصادية محتملة قد تفرضها الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وأوضحت فتاح، في تصريح لقناة BFMTV الفرنسية، أن المغرب باعتباره جزءا من سلاسل الاقتصاد العالمي ويعتمد على استيراد النفط والغاز، يتعامل بكثير من اليقظة مع التحولات الدولية، مبرزة أن الحكومة تتابع تأثيرات الأزمة على الأسواق العالمية وخاصة في مجال الطاقة.
وفي السياق ذاته، شددت الوزيرة على تضامن المغرب مع الدول الشقيقة ومواطنيها المدنيين الذين يتحملون تبعات النزاعات، مؤكدة أن المملكة تحرص في الوقت نفسه على حماية استقرار اقتصادها الوطني وضمان استمرارية التوازنات المالية.
وأبرزت فتاح أن التجربة التي راكمها المغرب خلال السنوات الأخيرة في مواجهة الأزمات الاقتصادية مكنت البلاد من تعزيز أدواتها المالية وقدرتها على التعامل مع الصدمات الخارجية، سواء من خلال الاحتياطيات المالية أو تنويع مصادر الطاقة.
وأعربت المسؤولة الحكومية عن أملها في أن تكون الأزمة الراهنة قصيرة، مشددة على أن الحكومة تظل جاهزة لتفعيل إجراءات استباقية إذا ما اقتضت الظروف ذلك.
20 دقيقة : هيئة التحرير














