شهدت مراكش، تحركات دبلوماسية مكثفة قادها وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، من خلال سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين ومنظمات دولية، توجت بتوقيع اتفاقيات جديدة في مجال الطيران المدني.
اللقاءات التي جرت على هامش ندوة دولية متخصصة، عكست توجها مغربيا واضحا لتعزيز الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف، خاصة مع دول إفريقية وأمريكية لاتينية، في إطار توسيع الحضور المغربي داخل المنظومة الجوية الدولية.
وفي هذا السياق، برز البعد الإفريقي بقوة، حيث تم التأكيد على تطوير التعاون مع أنغولا، إلى جانب توقيع اتفاق يمنح المغرب دور محوري في تكوين تقنيي الملاحة الجوية بالقارة، ما يعزز موقعه كشريك استراتيجي داخل إفريقيا.
كما شملت التحركات توقيع اتفاق جوي مع كوستاريكا، وفتح قنوات التعاون مع اليمن، في خطوة تعكس تنوع الشركاء الدوليين للمملكة، وتكريس حضورها كفاعل دبلوماسي في قطاع النقل الجوي.
وتؤكد هذه الدينامية أن المغرب يواصل توظيف قطاع الطيران كأداة لتعزيز حضوره السياسي والدبلوماسي، وترسيخ علاقاته مع شركائه عبر العالم.
20 دقيقة : هيئة التحرير














