دعا نبيل شيخي رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، إلى تسريع وتيرة إيصال الدعم المباشر المخصص للمعنيين من مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية المتضررة من جائحة “كورونا”، لا سيما بالوسط القروي.
وأكد شيخي، في الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة التي عقدت يوم الثلاثاء 21 أبريل 2020 بمجلس المستشارين حول موضوع “واقع وآفاق مواجهة تداعيات أزمة كورونا”، على ضرورة تعزيز العملية التواصلية خاصة على مستوى القطب الإعلامي العمومي، داعيا الإعلام العمومي لبث برامج تتماشى والظرفية التي تجتازها بلادنا، وتحترم مشاعر أسر العشرات من المغاربة الذين قضوا بسبب هذه الجائحة.
وأبرز شيخي، أهمية دعم البحث العلمي، لإتاحة الفرصة للباحثين والجامعات ومراكز البحث ببلادنا للإسهام في المجهود العلمي العالمي لمواجهة هذا الوباء، وفتح المجال أمام الشباب المغربي المبدع والطاقات الوطنية من مغاربة العالم للاستفادة من إبداعاتها وابتكاراتها في المجال العلمي والصناعي.
وطالب بتعزيز دور المنتخبين في تنزيل الإجراءات المتعلقة بمواجهة هذا الوباء، مع الرفع من مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين ضمانا لمزيد من الانسجام والتكامل، وتشديد الإجراءات الاحترازية والوقائية واحترام شروط السلامة الصحية بالوحدات الصناعية والتجارية التي تستمر في العمل، لتفادي ظهور بؤر وبائية كما حدث مؤخرا بكل من مراكش والدار البيضاء وفاس، بالإضافة لفتح المزيد من مراكز التشخيص، وتوسيع استعمال عدة الكشف المبكر عن الإصابة بالوباء.
كما دعا المتحدث ذاته، إلى اعتماد المقاربة التشاركية في بلورة سيناريوهات الخروج التدريجي من حالة الطوارئ الصحية والعودة إلى الحياة الطبيعية بالموازاة مع إطلاق نقاش وطني بين القوى الحية في البلاد للإعداد لتجاوز الآثار الاقتصادية والاجتماعية لوباء كورونا وذلك من خلال بلورة خطة وطنية ترتكز على إعادة النظر في الأولويات، ووضع خارطة طريق واضحة لتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين في مجالات الصحة والتعليم، وتنشيط عجلة الاقتصاد الوطني، ووضع البرامج الضرورية لإعادة تأهيل القطاعات الإستراتيجية والحيوية المتضررة من جائحة كورونا.
ومن أجل الحد من انتشار الفيروس، شدد شيخي، على ضرورة التطبيق الصارم للمقتضيات المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية، حتى في بعض المدن التي تعرف تسجيل حالات إصابة محدودة، ما يعطي حالة بالشعور الزائف بالأمان، مع ضرورة عزل الأحياء والنقاط الموبوءة عن بقية الأحياء الأخرى وتأمين حاجياتها والاستمرار في تعقيم كل الفضاءات العامة والطرقات وتوفير الكمامات للعموم.











