نظم المكتب النقابي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل فرع جماعة وجدة، وقفة احتجاجية صباح اليوم الخميس أمام خزينة عمالة وجدة. وردد الموظفون شعارات منددة بسلوك الخازن الذي رفض التأشير على عدد من ملفات الترقية أو تسوية الوضعية المالية. واستغرب ممثلو نقابة UMT من العراقيل التي يضعها الخازن العمالي، أمام موظفي جماعة وجدة بمختلف السلالم والدرجات.
الكاتب العام للنقابة “حالي عبد المومن” قال إن الموظف الجماعي بوجدة، أصبح يعيش بين المطرقة والسندان. أي بين الآمر بالصرف والخازن العمالي. مضيفا أن ملفات المتصرفين والتقنيين من الدرجة الثانية، والفئات المستفيدة من الأشغال الملوثة “كلها عالقة بمكتب الخازن أو يتم رفضها بتعليل غير منطقي”. لافتا إلى أن القوانين لم تتغير ولم يصدر أي جديد في الجريدة الرسمية، “وكل القباض بالمملكة يشتغلون وفق المراسيم والقوانين الحالية، فقط الخازن بوجدة لديه قراءة خاصة”. من جهته اعتبر نائب الكاتب العام للنقابة سعيد سناين، أن الوقفة الاحتجاجية جاءت كتنديد للممارسات اللاقانونية التي ينهجها الخازن المحلي. مبديا أسفه في تطبيق القانون على جهة دون أخرى. واستدل بما يجري في الجماعات الترابية الأخرى بالمغرب، التي لا تعرف أي مشاكل في تسوية وضعية الموظفين.
وفي نهاية الوقفة الاحتجاجية قررت نقابة الاتحاد المغربي للشغل بجماعة وجدة، خوض سلسلة من الوقفات الاحتجاجية ابتداء من الأسبوع، في حال لم يجد المسؤولون حلا للمشاكل العالقة بين “الآمر بالصرف” والخازن العمالي بوجدة. كما سجلت الوقفة كلمات تضامن مع أحد زملائهم في العمل، واعتبرت النقابة “كرامة الموظف خطأ أحمر”، متوعدين بالرد على كل “من يهين الموظف الجماعي في عمله”.
على مستوى آخر لم يتأنى للجريدة الاستماع إلى وجهة نظر الخازن العمالي، في مطالب واعتراضات نقابات جماعة وجدة.
20 دقيقة/ مولود مشيور














