20دقيقة/ العيون
تخليدا لليوم العالمي للعمال ،خلدت الطبقة العاملة بالعيون احتفالات هذه السنة في أجواء من اليأس والإحباط ،وكانت الشعارات التي رفعت بالمناسبة تؤكد ذلك،فضلا عن الكلمات التي القيت في المهرجانيبن الخطابيين ،لكل من الاتحاد المغربي للشغل”UMT” الذي ترأسه القيادي ‘احمد بابا عبان” والكونفدرالية الديمقراطية للشغل”CDT” الذي ترأسه القيادي “خلهن لكرش”.
عبان أكد في خطابه أمام حشود من مناضلات ومناضلي نقابته أن إخوة “مخاريق” غاضبون من اللامبالاة الحكومة وتنصلها من وعودهاللشركاءالاجتماعيين،وعن موجة الغلاء التي ضربت البلاد وأثرت على العباد .
اما الشاب “الكرش” فقبل تطرقه لكلمة مركزيته النقابية التي حملت هموم الشغيلة المغربية برمتها ،والتي هي تعبير عن غضبها مما لحقها من بؤس الحكومة وعدم جديتها في التعامل مع مطالب الطبقة العاملة،حيث أضاف أن ما يقدم للعمال ما هو الافتات لايسمن ولايغني من جوع،واعتبر أن النضال هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق المهضومة.
ولم يفته أن عبر عن استيائه مما لحق منظمته النقابية بالعيون من تضييق و تطويق من قبل السلطات ،التي قال عنها أن تقوم بحملة ضد منظمته ،وليست اول مرة لكنها تبقى وصمة عار على المسؤولين بالمنطقة ،لان CDTمنظمة نقابية عتيدة و ذات شرعية ولاتخشى احد،ومناضلوها ليس لهم ولاء الا للوطن ،واضاف أن نقابته لن يثنيها ذلك عن مواصلة نضالها واحتضان هموم الطبقة العالمة وفضح كل أوجه الفساد بالمنطقة.
وللإشارة فالمهرجانات الخطابية لهذه السنة بمناسبة فاتح ماي لم تشارك فيها بقية النقابات،بل فضل بعضها تنظيم ندوات حول ملف الشغل داخل مقراتها.
وهو ما علق عليه مهتمون بالشأن النقابي واعتبروه توجيهات من مركزياتهم تجنبا لإحراج الحكومة ،في حين أقر ٱخرون أن غياب هذه الاطارات عن الشارع اليوم يعود بالاساس إلى تذمر المحسوبين عليها الذين لم يستجيبوا لندائها ،لانهم اعتبروا أن النقابات خذلتهم ولاتستحق حضورهم معها في هذا اليوم لتلميع وجهها التي اثقلته تجاعيد الوعود الزائفة التي اشبعتهم الحكومة إياها، ووزعوها بدورهم على المنتسبين لها في كل مناسبة وحين.













