شرعت السلطات المحلية بوجدة بتنسيق مع الجماعات الترابية في توزيع مؤن غذائية على العائلات الفقيرة والمعوزة، أو الذين توقفوا عن العمل وليس لهم أي مدخول، في ظل الحجر الصحي وحالة الطوارئ. وتقف من وراء “عملية إحسان” الجمعية الخيرية الإسلامية بوجدة، وهي مبادرة تكاد تنفرد بها عاصمة الشرق على الصعيد الوطني، ولا علاقة لها بصندوق “كورونا”.
وفي تصريح لأحد “المحسنين” الذي رفض الكشف عن نفسه لجريدة “20 دقيقة” قال إن العملية تشمل جميع المقاطعات بمدينة وجدة والجماعات القروية التابعة للإقليم. مضيفا أن توزيع مواد غذائية على شاكلة “قفة رمضان” تستهدف العائلات الفقيرة والهشة، مشيرا إلى أن العمل الخيري والاحساني بوجدة يشمل عدة قطاعات ومجالات “وليس بالضرورة أن نقوم بإشهار لذلك”. في إشارة منه للرد على الذين يقولون “إن جمعية المحسنين تبني فقط المساجد”.
عملية توزيع “السلة” سيشرف عليها ممثلو السلطة بتنسيق مع بعض الجمعيات النشيطة التابعة لكل مقاطعة بعمالة وجدة. ويبقى السؤال المشروع “هل ستصل هذه المساعدة للعائلات المحتاجة وبكل أمانة، أم ستعرف اختلالات؟”.
20 دقيقة/ م. مشيور














مشفنا والو حنا نسكنو في وجدة ومكان والو
Salam Alaykom wa ramadan Mobarak,
Je suis entrain e chercher un Imam du Masjid Douar IaMhaya à l’extérieur de la ville de Oujda. Je me demandais si vous aviez ses coordonnées.
Jazakom Allah Khayran
Fadil
محتاج طعام وموادالغداءعندي ابناء رقم 0642818543مساعدة في طعام وموادالغدا