بعد سنوات من المعاناة التي عاشها سكان وتجار سوق أمليلية الشطر الأول والثاني جراء بيع الكلاب والقطط في هذا السوق، توصلت السلطات المحلية إلى حل جذري لرفع الضرر الذي كان يهدد البيئة الاجتماعية والصحية للساكنة جراء الروائح الكريهة وفضلات الحيوانات.
السيد الخطيب لهبيل، والي جهة الشرق، أصدر تعليماته من أجل الحد من هذه الممارسات، ورفع الضرر عن الساكنة والتجار. وبناءً على هذه التعليمات، انطلقت حملة منسقة بقيادة السيد الرداد الادريسي، رئيس الدائرة الحضرية لوجدة سيدي زيان، والسيدة فدوى مختاري، باشا رئيسة الملحقة الإدارية الرابعة، ومختلف أعوان السلطة والقوات المساعدة في تنفيذ الإجراءات اللازمة.
الحملة شملت منع بيع الكلاب والقطط وجميع أنواع الحيوانات الأليفة بطرق غير قانونية في السوق، واكتفاء التجار ببيع الطيور ومستلزماتها. وفي خطوة عملية لتطهير السوق من المخالفات والعشوائية، لفسح الطريق أمام المركبات لإدخال السلع التجارية، كما تم تحرير جنبات مدرسة لالة أمينة ومحيط سوق أمليلية.
تم تحسيس الباعة الجائلين بضرورة الامتناع عن عرقلة حركة السير والالتزام بالقوانين المعمول بها. كما عبرت الساكنة والتجار عن ارتياحهم لهذه الخطوة التي قامت بها السلطة المحلية ورفعت الضرر عنهم بعد سنوات من المعاناة من الروائح الكريهة والكلاب الشرسة التي كانت تشكل خطرًا على أطفالهم.
تعتبر هذه الحملة خطوة هامة نحو تنظيم التجارة في المنطقة، وحماية البيئة الصحية والاجتماعية للسكان. كما تعكس التزام السلطات المحلية بمكافحة الفوضى وتنظيم الأنشطة التجارية بما يخدم الصالح العام .
منير حموتي: 20 دقيقة



























ىلا يزال الملك العمومي محتلا هل السلطات غير قادرة علا دالك