العيون سيدي ملوك – في خطوة تصعيدية، دخل المستشار الجماعي ممثل الدائرة 11 بجماعة العيون سيدي ملوك في اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة، احتجاجا على ما وصفه بـ”التجاوزات الخطيرة” التي يرتكبها رئيس الجماعة، والمتجلية في تبذير المال العام، والشطط في استعمال السلطة، وتقويض عمل المعارضة.
وأكد المستشار المعتصم، في تصريحات صحفية، أن رئيس الجماعة دأب على تغييب مبدأ التشاركية في التسيير، من خلال انفراده باتخاذ القرارات المصيرية دون الرجوع إلى باقي مكونات المجلس، خاصة المعارضة، التي أكد أنها تعاني من تهميش ممنهج، يتجلى في الامتناع عن الإجابة على الأسئلة الكتابية الموجهة إليه، ورفض إدراج النقاط المقترحة من طرفها ضمن جداول أعمال دورات المجلس.
ولم يقف المستشار عند هذا الحد، بل وجه اتهامات مباشرة لرئيس الجماعة بارتكاب “خروقات فادحة” في مجال التعمير، وهو ما يشكل، بحسب قوله، تهديدا مباشرا لمستقبل المدينة ويكرس العشوائية في تدبير الشأن المحلي.
وقد لقي هذا الاعتصام تضامنا من عدد من أعضاء المجلس الجماعي، الذين عبروا عن دعمهم للمطالب المشروعة التي رفعها زميلهم، مشيرين إلى أنهم بدورهم يعانون من نفس الإقصاء والتهميش داخل دواليب المجلس.
هذا وتعيش جماعة العيون سيدي ملوك على وقع احتقان متصاعد، ينذر بمزيد من التوتر السياسي والمؤسساتي، ما لم تتدخل الجهات الوصية لفتح تحقيق شفاف ونزيه، والاستماع إلى كافة الأطراف بهدف إرساء الحكامة الجيدة وضمان احترام القانون والمساءلة.
نصرالدين المليحي: 20 دقيقة














