أطلقت ولاية جهة فاس–مكناس مشروعًا ثقافيًا طموحًا يحمل اسم “الحواس الخمس”، بهدف إحياء الفنادق التاريخية في المدينة العتيقة لفاس، التي شهدت خلال العقد الأخير عمليات ترميم شاملة بكلفة تجاوزت 3 مليارات درهم.
ويهدف المشروع إلى تحويل هذه الفضاءات المهجورة إلى مراكز تفاعلية للصناعة التقليدية والتجارب الحسية، حيث سيتمكن الزوار من معايشة الحرف اليدوية المغربية عبر الرؤية، الشم، الذوق، اللمس، والسمع، وذلك ضمن رؤية ترويجية تواكب استعدادات المغرب لكأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وفي هذا السياق، أكدت المهندسة المشرفة ليلى الصقلي أن المبادرة تسعى إلى تحويل الفنادق إلى منصات إبداعية تحتضن فعاليات فنية وموسيقية وورشات للتعلم، مما يعزز من إشعاع فاس كعاصمة للثقافة والروح المغربية، ويرفع معدل إقامة السياح من يوم واحد إلى ثلاثة أيام. المشروع انطلق فعليًا من فندق الشماعين، في زيارة رسمية جمعت والي الجهة وعمدة غرناطة الإسبانية، وشهدت عروضًا تراثية متنوعة بمشاركة حرفيين مغاربة بارزين.
20 دقيقة :













