20 دقيقة
يسود اختلاف وانقسام حاد داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم وجدة، وتطرح التساؤلات حول من سيحظى بثقة رئيس الحزب من أجل دخول غمار معركة الاستحقاقات التشريعية المقبلة عن دائرة وجدة..؟ فبحسب آراء بعض مناضلي الحزب ، هناك ترجيح بعدم تزكية البرلماني الحالي عن دائرة وجدة بسبب غيابه عن الميدان وعدم قدرته على احتواء الوضع المزري الذي يتخبط فيه الحزب على المستوى الإقليمي.
ويذهب الرأي المعارض داخل الحزب بوجدة، أن إعادة تزكية الشخص بذاته “تبقى مراهنة غير مضمونة ومقامرة قد تعصف بالمقعد البرلماني بالإقليم”. في حين يعتبر أصحاب الرأي الآخر أن قرار الحسم في اختيار المرشح التجمعي يبقى من اختصاص المنسق الجهوي لحزب الحمامة، والقاعدة المركزية ورئيس الحزب..لكن السؤال المطروح، هل هناك توافق أصلا بين المنسق الجهوي والإقليمي؟!!.. لقد سبق أن قال محمد أوجار بمدينة بركان في لقاء مع مناضلي حزبه، أنه لن يرشح إلا من كانت له كفاءة وحضور في الميدان، وتلاحم مع القاعدة..على هذا الأساس، يلاحظ أن بعض الأسماء أصبحت تقدم نفسها كبديل وفق التصور المرحلي والقادم، الحديث الذي يجري في كواليس الحزب، يدور حول أحد المناضلين الذي تدرج عبر جميع مراحل المحطات النضالية ، اسمه بات متداولا على نطاق واسع بين قواعد الحزب، نظرا لارتباطه القوي وعلاقته المميزة مع جميع شرائح الحزب.
يضيف أحد “مناضلي الحزب” أن المرشح “البديل” التصق بالقواعد منذ الخراطه في الحزب في التمانينيات من القرن الماضي، حيث تولى عدة مهام و مسؤوليات داخل البيت التجمعي بوجدة. “جعلت منه أيقونة مرحلة تاريخية استطاع من خلالها فرض فكر سياسي مبني على أسس الديمقراطية التشاركية في حظيرة مؤسسة كانت تفتقر آنذاك الى شباب يحمل المشعل” بحسب رأي هذا المناضل التجمعي.والأيام القادمة كفيلة بكشف الإسم المتداول وسيبقى القرار النهائي بيد رئيس الحزب المخول له ذلك .













