بدأت ملامح الحياة تعود تدريجيا إلى إقليم الحوز، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في شتنبر 2023، حيث تتواصل أشغال إعادة الإعمار بوتيرة متقدمة بفضل الدعم الملكي المباشر والجهود الميدانية المتواصلة.
ففي عدد من دواوير الجماعة الترابية آسني، مثل “أسلدة” و”أكادير الفقرة”، يستعيد السكان تدريجيا استقرارهم عبر بناء مساكن جديدة بدعم مالي يصل إلى 140.000 درهم، بالإضافة إلى 2.500 درهم شهريا مخصصة للإيواء المؤقت. وقد عبر عدد من المتضررين عن امتنانهم لصاحب الجلالة محمد السادس، مشيدين بالدور الكبير للسلطات المحلية والمقاولين والجمعيات في تسريع الأشغال وتوفير الحلول في المناطق الوعرة.
ووفق معطيات رسمية صادرة عن عمالة إقليم الحوز، فقد تم الانتهاء من بناء أزيد من 21.954 مسكنا، بينما تمت إزالة جميع الخيام وتعويضها بمنازل دائمة. وينتظر أن تتجاوز نسبة إعادة الإعمار 90% خلال الشهرين المقبلين، بعد تجاوز تحديات البناء في المناطق المصنفة ضمن نطاق الخطر.
الإقليم، الذي تحول إلى ورش تضامني كبير، يقدم اليوم نموذج حي لإرادة جماعية جمعت الدولة والمواطنين لإعادة الحياة إلى طبيعتها وبناء مستقبل أكثر صلابة بعد المحنة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














