تجددت الاحتجاجات بعدد من قرى إقليم الرشيدية، وسط مطالب بتمليك الأراضي السلالية لذوي الحقوق، في ظل ما يعتبره السكان تأخرا مقلقا في تسوية أحد أقدم الملفات العقارية بالمغرب.
وحسب ما تناولته جريدة العمق فقد شهدت جماعة غريس العلوي مظاهرات سلمية نظمتها ساكنة قصري حرث وآيت فاسكى، للمطالبة بحقهم في استغلال الأراضي الجماعية التي تعد المصدر الرئيسي للعيش في المنطقة. ودعا المحتجون السلطات المعنية إلى التدخل العاجل لرفع التهميش وتسريع مساطر التمليك.
وتعتبر أراضي الجموع، التي تعود ملكيتها لمجموعات سلالية وتدار تحت وصاية وزارة الداخلية، إحدى ركائز الاقتصاد القروي، غير أن استمرار النزاعات القبلية والتدبير الغامض يعمق الأزمة ويغذي مشاعر الغبن لدى الساكنة.
وفي هذا السياق، أكد فاعلون جمعويون وفق نفس المصدر أن تأخر الدولة في معالجة الملف يعرقل التنمية ويزيد من حدة البطالة والهجرة. ودعا رشيد اكبري، فاعل جمعوي محلي، إلى اعتماد حكامة عادلة وتمويل مشاريع تنموية لفائدة ذوي الحقوق، محذرا من أن التهميش المستمر قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي.
من جانبه، أشار محمد هروان إلى أن غياب التهيئة والتوعية العقارية يدفع السكان إلى التوسع العشوائي واقتناء أراض بأسعار مرتفعة، مطالبا بإشراك المجتمع المدني وتبني الدولة لمقاربة تنموية متوازنة لإنهاء هذا الجمود.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














