احتجاجات في العرائش ضد “تشويه” معلمة الشرفة الأطلسية

20 يوليو 2025
احتجاجات في العرائش ضد “تشويه” معلمة الشرفة الأطلسية

تعيش مدينة العرائش على وقع غضب شعبي متصاعد بسبب أشغال إعادة تهيئة معلمة “الشرفة الأطلسية”، التي اعتبرها نشطاء وفاعلون مدنيون “تشويها للموروث الطبيعي والمعماري” للمدينة الساحلية ذات التاريخ العريق والموقع الاستراتيجي على ضفاف الأطلسي.

ونظمت فعاليات مدنية وحقوقية وقفة احتجاجية حاشدة بساحة الشرفة، مساء السبت، للتنديد بما وصفوه بـ”العبث المعماري” وغياب المقاربة التشاركية. ووجه المحتجون أصابع الاتهام إلى المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية بسبب غياب الشفافية وتهميش صوت الساكنة.

الانتقادات طالت أيضا ممثلي المدينة من منتخبين وبرلمانيين بسبب صمتهم إزاء ما وصف بأنه استمرار لسياسة التهميش وطمس لمعالم العرائش، رغم قيمتها التراثية وموقعها الجغرافي المتميز.

وفي بيان شديد اللهجة، دعت التنسيقية العامة لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب إلى توقيف الأشغال فورا وفتح حوار جدي حول مستقبل الفضاءات العمومية.

اللافت أن صدى الاحتجاجات وصل إلى إسبانيا، حيث عبّرت وزيرة الإسكان السابقة، ماريا أنطونيا ترينيداد خيمينيث، عن صدمتها مما اعتبرته “طمسا لتراث مشترك يجب الحفاظ عليه لا تدميره”.

وتطرح هذه التطورات أسئلة عميقة حول غياب مشاريع تنموية حقيقية، وتراجع دور المنتخبين في الدفاع عن مصالح العرائش وخصوصيتها التاريخية والبيئية.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق