مهرجان الراي تحت المجهر.. رقم 30 ألف يثير السخرية و مطالب بالتحقيق

29 يوليو 2025
مهرجان الراي تحت المجهر.. رقم 30 ألف يثير السخرية و مطالب بالتحقيق

أثار الرقم المعلن من طرف منظمي مهرجان الراي بخصوص حضور 30 ألف متفرج في السهرة الختامية، موجة من السخرية والانتقاد على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا بين نشطاء من أبناء المدينة الذين اعتبروا الرقم مبالغا فيه و يستخف بذكاء الجمهور الوجدي بصفة خاصة و يبخس ثقة المؤسسات بصفة عامة .

وبينما احتفت بعض الصفحات الإعلامية والجهات المنظمة بهذا الرقم واعتبرته مؤشرا على نجاح الدورة عبر مقال مصاغ على المقاس تم تداوله ، شكك العديد من رواد فيسبوك في صحته، معتبرين أن الحضور الفعلي أقل من ثلاث أضعاف عن الرقم المعلن عنه في الليلة الختامية. وطالب عدد من المتابعين إدارة المهرجان بعقد ندوة صحفية تقدم فيها معطيات دقيقة وموثقة حول طريقة احتساب عدد الجماهير، إن وجدت،وتسلط الضوء على الانتقادات الموجهة لهذه الدورة و على ما طبعتها من “فضائح تنظيمية” .

وتداول نشطاء صورا ومقاطع فيديو من داخل الفضاء الذي احتضن الحفل الختامي، مشيرين إلى أن “المعطيات الميدانية” تناقض ما تم الترويج له إعلاميا في . وقال أحد المعلقين: “حيد 30 و خلي 1000 ..هذا شي لي كاين “. فيما علق أخر ” قالك 30 ألف متفرج باش حسبتهم بدرون و لا طلقتو الكسابة و سطهم يحسبوهم ..

وفي ظل غياب أي تواصل أو بيان رسمي من الجهة المنظمة ، دعا عدد من المتتبعين السلطات إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد مصدر هذا الرقم و الخرقات التنظيمية التي صاحبت هذه الدورة ، والتأكد مما إذا كان يستند رقم 30 ألف إلى معطيات فعلية واقعية أم مجرد دعاية كاذبة غير دقيقة ؟. كما شددوا على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة إذا ثبت وجود تلاعب بالأرقام لأغراض دعائية أو لتبريرات واهية .

ويرى متتبعون أن مثل هذه المبالغات، حتى وإن بدت غير ضارة للبعض، فانها تكرس فقدان الثقة بين المواطن ومحيطه المؤسساتي وثقته في مهرجان يعتبره أهل الشرق موروثا للجهة ،وتشوه صورة الحدث ، وتطرح علامات استفهام حول أخلاقيات و شفافية تنظيم مثل هذه المهرجانات ، خصوصا التي تحضنها ولاية الجهة و تدعم من قبل مختلف المجالس المنتخبة و المؤسسات المتعددة .

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق