أثارت صور متداولة لحاويات نفايات مهترئة ومرقعة بالأسلاك وسط الشارع الرئيسي لمدينة جرسيف موجة من السخرية والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون دليلا على ضعف تدبير قطاع النظافة في المدينة. وانتشرت الصور بشكل واسع بعدما وصفها مواطنون بـ”المهينة” و”المثيرة للسخرية”، متسائلين كيف لمدينة تطمح لتحسين صورتها أن تترك حاوياتها في هذه الحالة.
الجدل أعاد النقاش حول واقع النظافة بجرسيف، وفتح الباب أمام مطالب ملحة لإصلاح القطاع وتوفير تجهيزات جديدة، خاصة أن الحاويات المتضررة توجد في مواقع بارزة أمام المارة والزوار.
في المقابل، أوضح محمد أقوضاض رئيس قسم التعمير والبيئة بالجماعة لوسائل اعلامية ، أن الوضعية لا تليق بصورة المدينة، مشيرا إلى أن الجماعة أطلقت صفقات لاقتناء حاويات جديدة غير أن بعض المقاولات لم تفِ بالتزاماتها. وأكد أن المجلس يعتزم تعويض الحاويات البلاستيكية المتضررة بأخرى حديدية عالية الجودة، إضافة إلى تعزيز أسطول النظافة بشاحنات جديدة خلال الأسابيع المقبلة.
كما شدد المسؤول الجماعي على منع تفريغ عصارة شاحنات الأزبال داخل المدار الحضري، داعيا الساكنة إلى التعاون والصبر، مؤكدا أن المدينة مقبلة على تغيير جذري في قطاع النظافة يعكس صورتها الحقيقية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













