فوجئ المصلون بمسجد الغفران بحي الوفاء في القنيطرة بقرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية توقيف الخطيب الدكتور مصطفى قرطاج عن أداء مهامه.
مصادر محلية ربطت القرار بمضامين خطبه الأخيرة، حيث خصص جزءاً منها للحديث عن الوضع في غزة، كما وجه انتقادات لما وصفه بمظاهر “خدش للحياء” خلال مهرجان القنيطرة، في إشارة مباشرة إلى الفنان المغربي “طوطو”.
الخطوة أثارت ردود فعل متباينة بين من اعتبرها تضييقاً على الأئمة الذين يلامسون قضايا المجتمع، ومن يرى أن الوزارة تملك الصلاحية لضبط خطب الجمعة وتوحيدها.
من جهته، عبر قرطاج في تدوينة على صفحته عن شكره للمجلس العلمي وزملائه، مؤكدا اعتزازه بفترة عمله من فوق المنبر، وداعيا الله أن يوفقه لما فيه الخير.
ويبقى السؤال معلقا: هل جاء قرار التوقيف فعلا بسبب انتقاد “طوطو”، أم أن الأمر مرتبط بتدخلات أخرى؟ أسئلة تبقى مطروحة في غياب أي توضيح رسمي من وزارة الأوقاف.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














