انطلقت بمدينة فاس مرحلة جديدة في تدبير النقل الحضري، بعدما حظي دفتر التحملات والاتفاقية الخاصة بمرفق الحافلات بتأشير وزارة الداخلية يوم الاثنين 8 شتنبر 2025، ليضع بذلك حدا لسنوات من الارتباك التي عرفها القطاع عقب فسخ العقد مع الشركة السابقة.
المجلس الجماعي لفاس كان قد صادق على الوثائق خلال دورة ماي الماضية، لتصبح الطريق معبدة أمام شركة “إيصال” للشروع في تنزيل التزاماتها خلال الأيام المقبلة، في أفق توفير أسطول حديث وخدمة عمومية تليق بانتظارات الساكنة.
وفي المقابل، ما تزال مدينة وجدة تعاني تحت أزمة خانقة في قطاع النقل الحضري، وسط صمت رهيب من السلطات المحلية وفشل متكرر في إيجاد حلول عملية، ما جعل الساكنة تعاني يوميا في غياب خدمة أساسية تمس حياتهم المباشرة.
هذا التباين بين فاس ووجدة يبرز حجم المفارقة بين مدينتين متقاربتين جغرافيا، لكنهما مختلفتان في مقاربة ملف حيوي يعتبر أحد أعمدة العيش اليومي وكرامة المواطن.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














