تنغير تنتظر العلاج.. مستشفى جديد بلا أطباء

13 سبتمبر 2025
تنغير تنتظر العلاج.. مستشفى جديد بلا أطباء


رغم الجهود المبذولة لتوسيع العرض الصحي بالمغرب، ما تزال مناطق عديدة تعاني خصاصا حادا في الموارد البشرية الطبية، وهو ما يحول دون استفادة المواطنين من مؤسسات استشفائية أحدثت لتقريب الخدمات منهم. ويشكل المستشفى الإقليمي لتنغير مثالا صارخا لهذه المفارقة.

النائب البرلماني عدي شجري، عن حزب التقدم والاشتراكية، أثار هذا الوضع في سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدا أن المستشفى، الذي استبشرت به الساكنة خيرا بعد انتهاء الأشغال، ما يزال شبه معطل في ظل غياب الأطر الطبية وشبه الطبية، وافتقاده للتخصصات الحيوية.

وأوضح شجري أن مئات المرضى يضطرون للتنقل إلى ورززات والرشيدية وأحيانا إلى مراكش وفاس، بحثا عن العلاج في ظروف صعبة، خاصة في حالات الاستعجال والولادة، مما يرهق الأسر الهشة بمصاريف إضافية.

وأضاف أن استمرار هذا الوضع سيحول المستشفى الجديد إلى مجرد بناية فارغة بدل أن يكون رافعة صحية حقيقية للمنطقة، مطالبا الوزير بالكشف عن التدابير العاجلة لتوفير الموارد البشرية الطبية وضمان خدمات استشفائية لائقة لساكنة إقليم تنغير.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق