تحول محيط مستشفى الحسن الثاني بأكادير، مساء الأحد 14 شتنبر، إلى ساحة احتجاج غاضبة بعد خروج عشرات المواطنين للتنديد بما وصفوه بـ”الأوضاع الكارثية” داخل أكبر مركز استشفائي بجهة سوس ماسة.
رغم محاولات السلطات تفريق المحتجين، أصر المشاركون على إيصال صوتهم، مطالبين بإنقاذ القطاع الصحي من العجز والارتباك الذي يهدد الحق في العلاج والكرامة الإنسانية.
الهتافات والشعارات كشفت عن حجم الاحتقان الاجتماعي، فيما يواصل سكان أكادير إطلاق اسم “مستشفى الموت” على المؤسسة، تعبيرا عن انهيار الخدمات وتراجع مستوى الرعاية المقدمة للمرضى.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













