تعيش مدينة الدروة بإقليم برشيد على وقع معاناة يومية بسبب الأدخنة المتصاعدة من المطرح العشوائي للنفايات، الموجود وسط المدار الحضري، والذي يستقبل أطناناً من النفايات المنزلية بشكل مستمر.
الساكنة القاطنة بالقرب من المطرح، خاصة بإقامات السعادة وتجزئة رابحة، تشتكي من تلوث الهواء وما يخلفه من أضرار صحية وبيئية متزايدة. ورغم الوعود السابقة بإغلاق المطرح وتحويل النفايات إلى مواقع بعيدة، لم يتم تنفيذ أي إجراء فعلي، ما فاقم من استياء السكان الذين يعتبرون أن معاناتهم لا تجد آذان صاغية.
المتضررون يطالبون السلطات الإقليمية والمصالح المختصة بتدخل عاجل لإيجاد حل جذري لهذه المعضلة البيئية التي تهدد حياتهم بشكل يومي.
جدير بالذكر أن مدينة الدروة، التي تحتضن قرابة 100 ألف نسمة، تتميز بموقع استراتيجي على مقربة من مطار محمد الخامس الدولي والطريق الوطنية رقم 9، ما يزيد من الحاجة إلى تنظيم حضري يحترم شروط العيش السليم
20 دقيقة : عادل بوحجاري














