استمرار ترحيل المشردين إلى بني ملال يثير الجدل حول الأمن والتنمية

27 سبتمبر 2025
استمرار ترحيل المشردين إلى بني ملال يثير الجدل حول الأمن والتنمية

تواجه مدن مغربية عدة إشكالية ترحيل الأشخاص في وضعية تشرد أو المرض النفسي نحو مدن أخرى، ما يثير تساؤلات حول جدوى هذه المقاربة وأثرها على الأمن والاستقرار الاجتماعي. ويبرز ملف بني ملال كأحد أبرز الأمثلة التي أعادت فتح النقاش الوطني حول تدبير هذا الموضوع الحساس.

فقد تحولت المدينة في السنوات الأخيرة إلى وجهة معتادة لترحيل مشردين ومرضى نفسيين من مدن ساحلية، في وقت تعاني فيه أصلا من هشاشة اجتماعية واقتصادية باعتبارها عاصمة لجهة تعد من بين الأفقر في المغرب، وواحدة من أقل الوجهات استقطابا للاستثمار.

هذا الوضع، بحسب متابعين، لا يهدد فقط السلامة الجسدية للسكان بفعل السلوكات العنيفة لبعض المرحلين، بل ينعكس أيضا على جاذبية الاستثمار وإنعاش السياحة، مما يزيد من إبطاء وتيرة التنمية في المدينة والجهة ككل.

ويرى خبراء أن الحل يكمن في معالجة الظاهرة على مستوى المدن الأصلية لهؤلاء الأشخاص، من خلال توفير الإيواء والعلاج والتأهيل أو فرص الشغل، بدل نقلها إلى مناطق تعاني أصلا من محدودية الموارد، وهو ما يستدعي تدخلات استعجالية ومنسقة بين مختلف القطاعات المعنية.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق