انطلقت اليوم الخميس بكلية الطب والصيدلة بوجدة فعاليات ندوة دولية حول “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في خدمة البحث العلمي والطبي”، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بتنظيم من جامعة محمد الأول وجمعية الكفاءات المغربية في العالم، وبشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج ووكالة التنمية الشرقية، وبدعم من وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري.
اللقاء، الذي يجمع على مدى يومين باحثين وأطباء وخبراء ومحامين من داخل المغرب وخارجه، يسلّط الضوء على التحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، خصوصا ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية والطب الدقيق والروبوتات الطبية. كما يتيح الفرصة لطلبة الدكتوراه لعرض بحوثهم، مع تخصيص جوائز لأفضل ثلاث مساهمات علمية.
وأكد ادريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن الندوة تأتي في سياق الرؤية الملكية الداعية إلى تعبئة كفاءات مغاربة العالم، مشيرا إلى أن اللقاء يشكل جسرا لتقوية التعاون بين الباحثين داخل الوطن وخارجه، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي المتنامية.
من جهته، أبرز ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول، أن الجامعة أصبحت من المؤسسات الرائدة إفريقيا في الذكاء الاصطناعي، إذ تضم أكثر من 4200 طالب في 40 مسلكا متخصصا، مؤكدا أن الندوة تمثل فضاء لتبادل الخبرات واستشراف فرص تطوير البحث العلمي.
أما سعاد النعيمي، رئيسة جمعية كفاءات مغاربة العالم، فأوضحت أن الهدف من الندوة هو ترسيخ الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي في الطب، بما يضمن حماية بيانات المرضى، في انسجام مع رؤية “المغرب الرقمي 2030” لجعل المملكة قطبا إقليميا في الابتكار الرقمي.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













