رفعت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطانطان مراسلة رسمية إلى عامل الإقليم، تدعو فيها إلى معالجة تعثر عدد من المشاريع التنموية وتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي يواكب المؤهلات التي تزخر بها المنطقة، تماشيا مع التوجيهات الملكية الرامية لتعزيز العدالة المجالية وتحسين ظروف العيش.
وحذرت الوثيقة من أن اختلالات بنيوية وتأخر تنفيذ برامج مهيكلة ما زالت تحد من دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل، مبرزة ضرورة وضع إنعاش المشاريع المتوقفة ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
وتضمنت المقترحات تدابير لدعم جاذبية الاستثمار عبر تبسيط مساطر التحفيظ العقاري، واستثمار حوافز الميثاق الجديد للاستثمار، وتشغيل الوحدات الصناعية والتجارية غير المستغلة، إضافة إلى توسيع المدار الحضري وتسريع المصادقة على تصميم التهيئة، وتنظيم أنشطة الباعة الجائلين وتعزيز إدماج الشباب اقتصاديا.
كما نبه الحزب إلى الخصاص في الخدمات الصحية والبنيات التعليمية والتكوينية، داعيا إلى تسريع إنجاز مشاريع التعليم العالي والتكوين المهني، وتوفير سكن لائق ومجهز، واستكمال مشاريع ثقافية ورياضية مبرمجة مثل المسبح النصف أولمبي ومركز الاستقبال والمؤتمرات، وتأهيل التراث التاريخي وتعزيز الأنشطة الثقافية والرياضية للشباب.
وفي ما يتعلق بالتأهيل المجالي، أوصت المراسلة بتحسين تدبير الماء الشروب واستغلال المياه العادمة في السقي، وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، واستكمال كورنيش الوطية، ومعالجة مخاطر الفيضانات وزحف الرمال، وإنجاز المطرح المراقب والحزام الأخضر، مع إيجاد حل نهائي للروائح الصادرة عن وحدات تصبير السمك.
وأكدت الكتابة الإقليمية للعدالة والتنمية أن إعداد برنامج التنمية المجالية المندمجة يشكل فرصة لإطلاق تحول تنموي حقيقي بطانطان، مشددة على أهمية المقاربة التشاركية والحكامة الجيدة لضمان نجاعة المشاريع وتحقيق أثرها المباشر على الساكنة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













