بدأ المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير في استقبال المرضى، ليشكل خطوة جديدة في تنفيذ الرؤية الملكية لإصلاح المنظومة الصحية وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج، خاصة بجهات الجنوب.
المستشفى، الذي يعد من أكبر المراكز الطبية الحديثة في المغرب، شيّد على مساحة تفوق 30 هكتارا ويضم أزيد من 1100 سرير موزعة بين مستشفى التخصصات ومستشفى الأم والطفل. ويتميز بتجهيزات رقمية متطورة ومنصات للجراحة الروبوتية والتصوير الطبي المتقدم تشمل أجهزة رنين مغناطيسي وسكانير وPET SCAN.
كما يوفر المركز خدمات الإنعاش والتصفية والعلاج بالأوكسجين عالي الضغط، ويؤطره أكثر من 1200 إطار صحي من أطباء وممرضين وتقنيين. ويعتمد نظاماً رقمياً لتدبير الملفات الطبية وتحسين جودة الخدمات، مع مراعاة الاستدامة البيئية عبر الألواح الشمسية والعزل الحراري الذكي.
ويُعد المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير نموذجا لمستشفيات الجيل الجديد، يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والبعد الإنساني في رعاية المرضى.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













