قام أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بدعوة من النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، فرع المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وجدة، بتنظيم مسيرة احتجاجية صباح اليوم الاربعاء 12 نوفمبر 2025. انطلقت من محيط المدرسة متجهة نحو رئاسة جامعة وجدة.
وبحسب المحتجين، فإن هذه الحركة التصعيدية، تأتي احتجاجاً على استمرار “الاختلالات والتسيير الانفرادي” للإدارة، وفي سياق التلويح بمقاطعة شاملة لجميع الأنشطة البيداغوجية والعلمي. ابتداء من يوم الاثنين 10 نوفمبر الماضي، وتستمر لمدة أسبوع.
وتُعد هذه المقاطعة خطوة أولى قابلة للتصعيد الى حين الاستجابة الفعلية لمطالب الأساتذة المشروعة.
وفي عرض أسباب الأزمة، قال الأستاذ محمد العربي الحفياني، الكاتب المحلي والجهوي للنقابة، إن المؤسسة تعرف منذ فترة “انعدام التواصل وانعدام الشفافية في الميزانية وعدم احترام الهياكل”. وشدد على أن المشكل يكمن في كون السيد المدير “يخدم وحده” دون احترام للهياكل أو مجلس المؤسسة، مضيفاً أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر في مرحلة تسعى فيها الجامعة للانتقال الى نظام أساسي جديد.
وربطا بنفس المرضوع، صرح رئيس شعبة الميكانيك والرياضيات التطبيقية أن النقطة التي “أفاضت الكأس” هي عدم احترام الأستاذ وكرامته ، مؤكداً أن الأولوية المطلقة للمطالب هي “رد الاعتبار للأستاذ وكرامته”. كما أشار إلى أن عدم احترام الهياكل الشعبية يمثل نقطة جوهرية في تأزم الوضع الحالي.
وأكد بيان الجمع العام الطارئ للنقابة بتاريخ 30 أكتوبر، استمرار مظاهر الاختلال والتسيير الانفرادي، وذلك في غياب تام للحكامة والشفافية واحترام الهياكل القانونية. كما حمّل البيان إدارة المؤسسة ورئاسة الجامعة المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا الوضع وما قد ينجم عنه من اضطراب في سير الدراسة.
وعلى صعيد المطالب، دعت النقابة الوزارة الوصية إلى التدخل العاجل لتصحيح الوضع وضمان احترام القانون. ويُشدد الجمع العام على ان هذا التصعيد “إجراء اضطراري ومسؤول” فرضته ظروف غير طبيعية.
قلم: أيوب مشيور














