أكد مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة، فريد لهبيل، في لقاء خاص لجريدة “20 دقيقة”، أن إدارة المؤسسة اعتمدت “مقاربة تشاركية” في تدبير الملفات الرئيسية، وذلك في معرض رده على النقد التي وجهته النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي له، بخصوص التسيير الانفرادي وغياب الشفافية في الميزانية.
ويأتي هذا التوضيح من طرف الإدارة بعد الحركة الاحتجاجية الأخيرة التي قادتها النقابة، والتي احتج فيها الأساتذة على ما وصفوه بـ “التسيير الانفرادي” و”انعدام التواصل”.
وفيما يخص ملف المناصب الجديدة والميزانية، قدم مدير المدرسة الوطنية وثائق ومراسلات أشار إلى أنها دليل على التواصل مع رؤساء الأقسام بشأن المناصب الجديدة (6 مناصب لعام 2023). وأوضح أن الإدارة راسلت رؤساء الأقسام وطلبت منهم الاجتماع فيما بينهم لتحديد “ملفات الاحتياجات” للمناصب قبل اتخاذ أي قرار.
وأضاف المتحدث في تصريحه للجريدة، أن التعامل مع الميزانية يتم بنفس المنهجية التشاركية، حيث يتم إخبار رؤساء الأقسام بالمبلغ المالي المتاح، ويُطلب منهم التشاور وتقسيم المبلغ وفقاً لأولويات أقسامهم، نافياً وجود أي “ضبابية” في التوزيع.
وردا على أسلوب الاحتجاج، أكد مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة، أنه لم يتلق أي “ملف مطلبي واضح” أو طلب رسمي للحوار المباشر من طرف النقابة. واعتبر فريد لهبيل أن لجوء النقابة إلى “حوار البيانات” والمقاطعة ليس هو الأسلوب الأمثل للعمل في مؤسسة جامعية، مشدداً على أن المدير يراسل ويتواصل مع الهياكل.
واختتم حديثه مع الجريدة، أن كل الإجراءات تمت بشكل تواصلي وليس هناك أي شيء “سري”، مجدداً دعوته إلى تقديم ملف مطلبي واضح والجلوس إلى طاولة الحوار للتفاهم، مشيراً إلى أن المقاطعات وإغلاق الأبواب “لا يساهم في تطوير بالعمل والبحث العلمي”.
أيوب مشيور













