تتزايد الشكايات في عدد من المدن المغربية بسبب الحرق العشوائي للنفايات، وهي ممارسة خطيرة تحوّل الأحياء السكنية إلى بؤر تلوث وروائح خانقة، وتهدد صحة السكان بشكل مباشر، خصوصا في غياب مراقبة وحلول فعالة لإدارة النفايات.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بجهة سوس–ماسة، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، حول تفاقم ظاهرة إحراق الأزبال قرب عدد من أحياء أكادير.
وأكدت البرلمانية أن سكان أحياء أدرار وتيليلا وتيكيوين والزيتون وأسكا يواجهون بشكل متكرر أدخنة كثيفة وروائح مزعجة ناتجة عن حرق “الميخالا”ليلا وفي ساعات الصباح، من طرف مجهولين، ما يجعل الساكنة تعيش تحت تهديد تلوث هوائي متواصل.
وأشارت إلى أن وثائق ومعطيات محلية تظهر تعدد مواقع الحرق خلال الأشهر الماضية، مما ينعكس سلبا على صحة الأطفال والمسنين ومرضى الحساسية، إضافة إلى تشويه المشهد العام لهذه الأحياء السكنية.
وطالبت الفتحاوي وزارة الانتقال الطاقي بالكشف عن التدابير المستعجلة لوقف هذه الممارسات ومحاسبة المتسببين فيها، حمايةً لساكنة أكادير وبيئتهم.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













