أعرب المكتب الوطني للشبيبة الخضراء المغربية عن قلقه الشديد من سلسلة الانقطاعات المتكررة للماء بعدد من الجماعات بإقليم سطات، وخاصة بمدينة سطات، حيث تمتد ساعات طويلة دون إشعار مسبق أو تواصل واضح مع الساكنة. ودعا المكتب إلى احترام التوجيهات الملكية المتعلقة بحكامة تدبير الماء، وتحسين مسار معالجة شكايات المواطنين داخل آجال معقولة، مع تعزيز جودة الخدمات الميدانية.
وحسب البلاغ لها اعتبرت الشبيبة الخضراء فيه أن تحول “الحوادث العرضية”إلى انقطاعات شبه يومية يعكس هشاشة البنية التحتية وضعف التخطيط الاستراتيجي لضمان تزويد المواطنين بمورد أساسي.
كما سجّل التنظيم الشبابي استياءه من التأخر الكبير الذي تعرفه مشاريع تقوية الشبكات المائية بالمدينة، بعدما تحولت الأشغال من فرصة تنموية منتظرة إلى مصدر إزعاج وتعثر لسنوات داخل أحياء محورية. وأشار البلاغ إلى ما تسبب فيه هذا التأخير من أعطاب في الطرق والممرات ومطبات تعيق حركة السير، إضافة إلى تضرر البنية الطرقية دون إصلاح فعلي.
وطالبت الشبيبة الخضراء بفتح تحقيق مستعجل وشفاف حول مدى احترام الأشغال لدفاتر التحملات والمساطر القانونية في الصفقات المرتبطة بالمشاريع المتوقفة، مع الكشف عن أسباب تدهور بعض المقاطع الطرقية إثر الأشغال وتحميل المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة.
كما انتقد المكتب الوطني ما أسماه “غياب التواصل الرسمي والمسؤول”مع ساكنة الإقليم بشأن هذه الانقطاعات، سواء في ما يتعلق بالماء الصالح للشرب أو الانقطاع الواسع للتيار الكهربائي الذي رافق التساقطات الأخيرة بعدة مناطق من سطات، إضافة إلى الاختلالات المتكررة في الخدمة المقدمة من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات.
وأشار البلاغ أيضا إلى التأخر الكبير في إنجاز محطة معالجة المياه العادمة بالمدينة، واصفا ذلك بأنه “عنوان صارخ لفشل تدبير قطاع حيوي”، بالنظر إلى انعكاساته المباشرة على البيئة والمساحات الخضراء والقطاعات المرتبطة بها.
20 دقيقة













