وجه عبد اللطيف الزعيم، نائب برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، سؤالا كتابيا إلى يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، حول سبل تخصيص برامج تكوينية لفائدة شباب الإقليم قصد تمكينهم من الاندماج المهني داخل مشاريع المكتب الشريف للفوسفاط والمقاولات الصناعية النشيطة أو المرتقب إحداثها بالمناطق الصناعية بالرحامنة وبجهة مراكش آسفي.
وأوضح البرلماني أن الإقليم يشهد دينامية اقتصادية واستثمارية مهمة بفضل المشاريع الكبرى التي يشرف عليها المكتب الشريف للفوسفاط، إضافة إلى وحدات صناعية أخرى، غير أن استفادة شباب وشابات الرحامنة من فرص الشغل تظل، بحسبه، دون مستوى الانتظارات، في ظل استمرار البطالة وضعف التأهيل وغياب تكوينات ملائمة لحاجيات سوق الشغل الصناعي.
وشدد الزعيم على أن الاستثمار في التكوين التقني والرقمي المرتبط مباشرة بهذه المشاريع يشكل مدخلا أساسيا لترجمة العدالة المجالية إلى واقع ملموس، وضمان إدماج فعلي للشباب ومواجهة الهشاشة الاجتماعية.
وساءل النائب البرلماني الوزير عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع المكتب الشريف للفوسفاط وباقي المتدخلين، لإطلاق برامج تكوين وتأهيل مهني موجهة حصريا لشباب إقليم الرحامنة، إلى جانب إرساء آليات مواكبة وشراكات مع المؤسسات التكوينية لتوجيه التكوينات نحو الحاجيات الحقيقية لسوق الشغل على مستوى الإقليم والجهة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













