بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق 8 مارس، تبرز بمدينة وجدة قصة إنسانية ملهمة بطلتها دليلة المزروعي، المعروفة بين الساكنة بلقب “دليلة الخير”، والتي تحولت إلى رمز للعمل التضامني ومساعدة الفئات الهشة رغم إعاقتها الحركية.
وقد تمكنت دليلة المزروعي، خلال السنوات الأخيرة، من إطلاق مبادرات إنسانية متعددة عبر مجموعة خيرية أسستها لمساعدة الأسر المعوزة والأيتام والأرامل، حيث وفرت من خلالها مساعدات إنسانية ودواء ودعما اجتماعيا لعدد كبير من المحتاجين، في مبادرات لقيت صدى واسعاً داخل المدينة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود قصة دليلة إلى حادث مؤلم تعرضت له قبل سنوات، غيّر مجرى حياتها وجعلها مقعدة، غير أنها واجهت تلك المحنة بإرادة قوية، وقررت تحويل معاناتها إلى رسالة إنسانية تقوم على التضامن وخدمة الآخرين.
وفي وقت وجيز، استطاعت مبادراتها أن تترك أثر واضحاً في حياة العديد من الأسر، حيث أصبحت حاضرة في أفراح الناس وأحزانهم، وهو ما جعلها تحظى بتقدير واسع من طرف الساكنة التي باتت تطلق عليها ألقاباً من قبيل “سفيرة الخير” و“القلب الكبير”.
وكانت مجلة 20 دقيقة الورقية قد خصصت في وقت سابق ملفاً خاصاً لقصة حياة دليلة المزروعي ومسارها الإنساني المميز، مسلطة الضوء على تجربتها في تحويل المعاناة الشخصية إلى عمل اجتماعي يخدم المجتمع.
وتؤكد قصة دليلة المزروعي، في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، أن الإرادة الصادقة قادرة على تجاوز الصعوبات، وأن العطاء الإنساني لا تحده الظروف بقدر ما يصنعه الإيمان برسالة التضامن وخدمة الآخرين.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













