لا تزال مسألة الولوج إلى الخدمات الصحية بالمناطق القروية تثير نقاشا واسعا في المغرب، في ظل استمرار الفوارق المجالية وضعف البنيات الصحية بعدد من المناطق النائية.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني محمد البرنيشي سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول واقع الولوج إلى الخدمات الصحية والاجتماعية بعدد من الجماعات القروية التابعة لإقليم جرسيف، خاصة في ظل الصعوبات التي تواجهها الساكنة خلال فترات التقلبات المناخية.
وأوضح البرنيشي أن العديد من المناطق القروية ما تزال تعاني من ضعف البنيات التحتية الصحية ونقص الموارد البشرية والتجهيزات الأساسية، الأمر الذي يفاقم الفوارق في الاستفادة من الخدمات الصحية بين المجالين الحضري والقروي.
وأشار إلى أن ساكنة جماعات قروية بالإقليم، من بينها بركين ورأس القصر، تواجه صعوبات كبيرة في التنقل نحو المراكز الصحية، خصوصا خلال فترات التساقطات المطرية والثلجية، ما يزيد من تعقيد الولوج إلى العلاج والخدمات الاجتماعية.
وتساءل النائب البرلماني عن التدابير التي تعتزم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اتخاذها لتعزيز التكامل بين الخدمات الصحية والاجتماعية وتحسين ولوج ساكنة هذه المناطق إلى الرعاية الصحية.
كما شدد على ضرورة اعتماد حلول عملية تضمن العدالة المجالية وتمكن المواطنين بالمناطق القروية من الاستفادة من حقهم في العلاج في ظروف لائقة، في سياق إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتقليص الفوارق المجالية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













