أثارت قرارات إدارية صادرة عن المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشا، توترا داخل قطاع التكوين المهني بجهة فاس مكناس، بعد تنزيل مسؤول جهوي إلى منصب مكون وتنقيله إلى الراشيدية، مع إعادة مسؤولة أخرى إلى مهام التكوين، في خطوة وصفتها النقابات بـ«التعسفية».
وعبرت الجامعة الوطنية للتكوين المهني، التابعة لـالاتحاد المغربي للشغل، عن رفضها لهذه الإجراءات، معتبرة أنها اتخذت بشكل مفاجئ ودون احترام المساطر القانونية أو اعتماد مقاربة تشاركية.
وأعلنت النقابة تضامنها مع المعنيين، محذرة من انعكاسات هذه القرارات على الاستقرار المهني، ومعلنة عن تنظيم وقفات احتجاجية بمدينة فاس، مع التلويح بالتصعيد في حال استمرار تجاهل مطالب الشغيلة
20 دقيقة : عادل بوحجاري













