عاد ملف إحداث الكلية متعددة التخصصات بإقليم سيدي قاسم إلى الواجهة، بعدما عبرت الكتابة الإقليمية لحزب حزب العدالة والتنمية عن قلقها واستيائها من استمرار تأخر المشروع، رغم المصادقة على مؤسسات جامعية جديدة بعدد من أقاليم المملكة.
وأكدت الهيئة الحزبية، في بيان لها، أن مشروع الكلية يعرف جمودا منذ حوالي سبع سنوات، رغم توفير مختلف الشروط الضرورية لإنجازه، من اعتمادات مالية ووعاء عقاري، إلى جانب المصادقة على الاتفاقيات المرتبطة به.
واعتبر المصدر ذاته أن استمرار التأخير يطرح علامات استفهام، خاصة بالنظر إلى أهمية المشروع في تقوية العرض الجامعي بالإقليم، وتمكين الطلبة من متابعة دراستهم في ظروف أفضل، إلى جانب التخفيف من الأعباء المالية والتنقل عن الأسر.
وطالبت الكتابة الإقليمية الجهات المسؤولة بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء تعثر إخراج المشروع، مع تحديد جدول زمني واضح لانطلاق الأشغال وإنجاز هذه المؤسسة الجامعية المنتظرة.
كما أعلنت مواصلة الترافع من أجل إخراج الكلية متعددة التخصصات إلى حيز الوجود، معتبرة أن المشروع يمثل مطلبا تنمويا وتعليميا أساسيا لساكنة الإقليم.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














