شهدت أشغال المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، المنظمة بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة تحت شعار “مؤسسات الشباب: تعزيز الالتقائية والشراكات”، تنظيم مبادرة تكريمية حملت شعار “وفاء لذاكرة العطاء بمؤسسات الشباب”، وذلك احتفاء بعدد من الأطر التي بصمت مسار العمل الشبابي بمختلف جهات المملكة.
وعرفت جهة الشرق خلال هذه المبادرة تكريم السيد امبارك الضرضور، عن المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بجرادة، تقديرا لما قدمه من مجهودات في مجال التأطير الإداري والعمل الميداني داخل مؤسسات الشباب.
وجاء هذا التكريم في أجواء طبعتها لحظات الاعتراف والعرفان، حيث اعتبر عدد من المشاركين أن المبادرة تشكل رسالة رمزية للاحتفاء بالكفاءات التي ساهمت في خدمة قضايا الشباب والعمل التربوي داخل دور الشباب ومختلف الفضاءات التابعة للقطاع.
وأكد متدخلون خلال فقرات التكريم أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة الاعتراف داخل المؤسسات، وتشجع الأطر العاملة على مواصلة العطاء وتطوير الأداء المهني، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها قطاع الشباب والحاجة إلى تجديد أدوار مؤسسات الشباب.
وتندرج هذه المبادرة ضمن فقرات المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، التي تهدف إلى فتح نقاش وطني حول واقع مؤسسات الشباب وآفاق تطويرها، عبر تعزيز الشراكات والرفع من جودة الخدمات الموجهة للشباب، إضافة إلى التفكير في نموذج جديد لمؤسسات شبابية أكثر انفتاحا ونجاعة.
ويعد تكريم الأطر والفاعلين من بين المحطات التي لاقت تفاعلا داخل المناظرة، بالنظر لما تحمله من دلالات مرتبطة بقيم الوفاء والتقدير لمسارات مهنية ساهمت في خدمة قضايا الطفولة والشباب على المستوى الوطني والجهوي.
20 دقيقة: عادل بوحجاري

















