في ظل تزايد الاهتمام ببرامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي الموجهة للنساء في وضعية هشاشة، عاد برنامج “مؤازرة” إلى واجهة النقاش البرلماني، وسط مطالب بالكشف عن حصيلته ومدى نجاعته في تحقيق أهداف التمكين الاقتصادي والاجتماعي للفئات المستهدفة، خاصة بالمناطق القروية والهشة.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية قلوب فيطح، عضو فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول الحصيلة الإجمالية للنسخة السادسة من برنامج “مؤازرة” على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والإجراءات المعتمدة لتطوير البرنامج وتعزيز آليات المواكبة والتتبع لفائدة النساء في وضعية هشاشة.
وأكدت البرلمانية أن البرنامج يهدف إلى دعم النساء الهشات وتقوية قدراتهن الاقتصادية والاجتماعية، عبر مواكبة الجمعيات والتعاونيات الحاملة للمشاريع ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي، بما يساهم في الإدماج الاقتصادي وتحسين الأوضاع الاجتماعية للفئات المستفيدة.
وأبرزت فيطح أن النسخة السادسة من البرنامج تحظى بانتظارات كبيرة من طرف الفاعلين الجمعويين والتعاونيين بالجهة، بالنظر إلى الدينامية التي تعرفها المنطقة والحاجيات الاجتماعية والتنموية المتزايدة، والتي تستدعي مواصلة دعم المبادرات المدرة للدخل وتعزيز برامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء.
كما شددت على ضرورة ضمان نجاعة آليات الانتقاء والمواكبة والتتبع، وتحقيق العدالة المجالية في توزيع المشاريع والدعم بين مختلف أقاليم وعمالات الجهة، خاصة بالعالم القروي والمناطق ذات الهشاشة الاجتماعية.
وطالبت البرلمانية بالكشف عن الغلاف المالي المرصود للنسخة السادسة من البرنامج، وعدد الجمعيات والتعاونيات والنساء المستفيدات، إضافة إلى التوزيع الإقليمي للمشاريع، مع تعزيز آليات التأطير والتتبع لضمان استدامة المشاريع وتحقيق أهدافها الاجتماعية والتنموية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














