دقّ الفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بتيفلت ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ”الأوضاع البيئية والصحية المقلقة” التي تعيشها ساكنة المدينة، خاصة القاطنين بالأحياء المجاورة لمطرح “القريعات”، بسبب حرق النفايات والانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب.
وأوضح المركز، في بيان له، أن معاناة الساكنة تفاقمت خلال أيام عيد الأضحى، تزامناً مع ارتفاع الطلب على الماء واستمرار حرق النفايات ليلاً، وهو ما تسبب في انتشار أدخنة وروائح خانقة أثارت مخاوف واسعة وسط المواطنين.
وأشار المصدر ذاته إلى تسجيل حالات اختناق متكررة، خاصة في صفوف الأطفال والمسنين والمصابين بالأمراض المزمنة وضيق التنفس، محذراً من التداعيات الصحية الخطيرة للوضع، في ظل ضعف الخدمات الصحية بالمستشفى المحلي وغياب عدد من المستلزمات الطبية الضرورية للحالات المستعجلة.
وطالب المركز الحقوقي السلطات المختصة بالتدخل العاجل لوقف عمليات حرق النفايات الليلية، وضمان التزويد المنتظم بالماء الصالح للشرب، خصوصاً مع موجة الحرارة التي تعرفها المنطقة، إلى جانب تعزيز الخدمات الصحية بالمستشفى المحلي وتوفير الأدوية والتجهيزات الضرورية.
كما دعا التنظيم الحقوقي إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات المرتبطة بحرق النفايات وما خلفه من أضرار بيئية وصحية، مؤكداً أن الساكنة لم تعد قادرة على تحمل مزيد من المعاناة، ومشدداً على ضرورة إيجاد حلول مستدامة تنهي الأزمة بشكل نهائي.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













